كنت أتغافل أحياناً حفاظاً على ود صديق ، وربما قريب .
أما اليوم فأفعل ذلك حفاظاً على نفسي.
لم يعد لدي طاقة ولا رغبة في العتاب المتكرر.
إذ الاستمرار في الشرح لشخص لا يريد فهمك يستهلك طاقة المرء دون نتيجة. فبعض المواقف تتكرر فيها الأخطاء إلى درجة يصبح فيها تكرار الشرح نوعاً من إهانة الذات.
لذلك لا يكون الصمت ضعفاً ، بل قراراً واعياً .
فليس كل أمر يستحق النقاش،
وبعض المسافات تُخلق احتراماً للنفس... لا قسوة على الآخرين.
Create Your Own Website With Webador