لا علم بلا أدب ..
«إنّ الأَدَبَ حِلْيَةُ المُؤْمِنِ، وَالرِّفْقَ عِمَادُ خُلُقِهِ، وَلَيْسَ فِي تَبَايُنِ الآرَاءِ مُسَوِّغٌ لِلإِسَاءَةِ أَوْ خَرِقِ الحِوَارِ؛ فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ»، وَقَالَ ﷺ: «إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ».
فَلْتَتَّسِعْ صُدُورُنا لِلاِخْتِلَافِ، وَلْتَسْتَنِرْ سِجَالَاتُنا بِالعِلْمِ وَالسَّطْوَةِ بِالدَّلِيلِ، دُونَ أَنْ نَثْلِمَ جَمَالَ الأَدَبِ أَوْ نَنْتَهِكَ حُرْمَةَ الاحْتِرَامِ؛ فَإِنَّ العِلْمَ بِلَا أَدَبٍ عَرِيٌّ، وَالخِلَافَ إِذَا كُسِيَ بِسوءِ الخُلُقِ غَدَا مَفْسَدَةً للرُّوحِ وَالرَّابِطَةِ.».
Add comment
Comments