التدين الحقيقي …
اختزال مقاصد الدين في الفروع: إشعال المعارك والسجالات العقيمة حول مسائل خلافية دقيقة أو نوافل هامشية، في الوقت الذي تُهدر فيه قضايا العدالة الناجزة، وحقوق الضعفاء، والرحمة بالخلق، ومواجهة أكل أموال الناس بالباطل.
* الصد عن السبيل بالتنطع: تحويل الدين إلى منظومة من القيود والأثقال التعجيزية الخالية من روح الرحمة والتيسير، مما يولّد ردات فعل عكسية لدى الأجيال الشابة ويدفعهم نحو العزوف أو الإلحاد والشك.
كلمة أخيرة:
التدين الحقيقي ليس استعراضاً للمكانة في المجالس، ولا مزايدة على الهوامش، بل هو تزكية للنفس تطهرها من شهوة التصدر، وحراسة للعدل في المعاملات، ورحمة بالخلق تُجسد مقاصد الرسالات السماوية. ما لم يكن الدين دافعاً لإقامة الوزن بالقسط ونصرة المظلوم ومراقبة الله في السر والعلن، فإنه يتحول إلى طلاء خارجي يخفي تحته خواء الروح وخراب المجتمعات.
منقول من نص
Add comment
Comments