ليس كلُّ مَن خُدِعَ ينقصه العقل،
ولا كلُّ مَن خَدَعَ يُزكّيه الذكاء…
إنما هي قلوبٌ أقبلت بصدقٍ، فظنّت الصدق في غيرها،
وأرواحٌ أحسنت الظن، فمنحت الثقة حيث لا تُصان.
فالخديعةُ لا تفضح سذاجةَ المخدوع،
بقدر ما تكشف خواءَ الخادع،
وتُظهر أن الأمانة كانت أوسع من صدره،
وأكبر من قدره.
فطوبى لمن خُدِعَ لصفاءِ سريرته،
والخُسران كلُّه لمن خان ثقةً
ما كان أهلاً لها من البداية.
Add comment
Comments