طهارة البدن والثوب والمكان ، مع طهارة القلب

Published on 16 August 2026 at 11:48 am

طهارة البدن والثوب والمكان ، مع طهارة القلب :
جمهور المفسّرين على أن قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: 222]
يشمل التطهّر الحسي والمعنوي معاً، ويدخل في الحسي تطهّر الجسد والمكان.
من أقوالهم:
• الطبري: فسّر المتطهّرين بأنهم المتنزّهون عن الأقذار والأنجاس، وهو تعبير عام لا يقتصر على البدن.
• القرطبي: قرر أن الطهارة تشمل إزالة النجاسات، وصرّح بأن ذلك يكون في البدن والثوب والمكان.
• ابن كثير: ذكر أن الطهارة المطلوبة أعمّ من غسل مخصوص، وتشمل التزام النظافة والبعد عن الأذى.
• الرازي: أشار إلى أن محبة الله متعلّقة بالطهارة الظاهرة والباطنة، والظاهرة لا تنفك عن طهارة المواضع.
ويؤيّد هذا الفهم آيات أخرى، مثل:
﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾،
وحديث النبي ﷺ في الأمر بتنظيف المساجد، مما يدل دلالة واضحة على أن طهارة المكان مقصودة شرعاً.
الخلاصة :
التفسير المعتمد عند أهل العلم أن التطهّر في الآية عام:
طهارة بدن، وطهارة ثوب، وطهارة مكان، مع طهارة القلب.
كلمة لعلها تسمع

Add comment

Comments

There are no comments yet.