سبحان من خلق الإنسان، وعلَّمه البيان، ويسَّر له سبل العلم والمعرفة والعمل. وما نشهده اليوم من تطورٍ في الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الرقمية الحديثة، وتسارعٍ مذهلٍ في وتيرة التقدم العلمي والتقني، ليس إلا جانباً من السنن التي أودعها الله في هذا الكون، وأذن للإنسان أن يكتشفها وينتفع بها.
ولعلنا، أو يشهد أبناؤنا وأحفادنا، منجزاتٍ تبدو لنا اليوم ضرباً من الخيال؛ فقد يأتي يومٌ تُقطع فيه الرحلة بين ألمانيا وأستراليا في نحو ساعةٍ ونصف بطائرة تقلع عمودياً وتهبط أفقياً ، أو بما هو أعجب من ذلك.
{﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾}، فكلما اتسع علم الإنسان، ازداد يقيناً بعظمة خالقه، وأن فوق كل ذي علمٍ عليم.
ولنعلم أن التقدم العلمي ليس منافساً للإيمان، بل يشهد على عظمة الخالق، وهذه تذكرة تستحق أن نقف عندها .
Create Your Own Website With Webador