أرض تحت الأقدام ، لا فوق الرؤوس …

 

 "لا تُحمّلوا العقول أثقال الأقدار، فالأرض التي تظنونها فوق الرءوس وقراً، ما جُعلت إلا لتُوطأ بالأقدام صبراً وسعياً.
 وفي سرادق التاريخ عبرة لا تبيد:
 * ** فرضيع في اليم**، لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً، أتاه الأمان في قمة الضعف، فصارت الأمواج له مهداً، والعدو له كافلاً

>* ** وطاغية على العرش**، يملُك الجند والعتاد، أتاه الحتف في قمة الجبروت، فصارت الأمواج عليه قبراً، والملك هباءً منثوراً.> فمن أوى إلى ركن الله لم يضره ضعفه ولو اجتمع الثقلان، ومن استغنى بحوله وقوته لم تنفعه عِدّته ولو ملك الأكوان."

Add comment

Comments

There are no comments yet.