سألتَ عن العُمر… وكأنّه قيد،
وأجاب الحكيم… وكأنّه نافذة.

ليست الثلاثون حدّاً فاصلاً بين بدايتين،

سألتَ عن العُمر… وكأنّه قيد،
وأجاب الحكيم… وكأنّه نافذة.

ليست الثلاثون حدّاً فاصلاً بين بدايتين،
بل هي لحظة وعيٍ بين نسختين من نفسك:
نسخة عاشت لتتعلّم، وأخرى تُولد لتُحسن الاختيار.

فالحياة لا تعترف بأرقامنا بقدر ما تستجيب لقرارنا.
وكلّ “بداية جديدة” ليست محواً لما مضى،
بل قراءةٌ أعمق له… واستثمارٌ أنضج لنتائجه.

ذلك الزرّ “إعادة ضبط”،
ليس هروباً من الماضي،
بل شجاعةُ مواجهته دون أن نستسلم له.

ابدأ متى شئت…
فبعض البدايات لا تليق إلا بمن نضجوا بما يكفي ليعرفوا:
أن الطريق لا يُقاس بطوله…
بل بصدق السائرين فيه.

 

Add comment

Comments

There are no comments yet.