في لحظات الخلاف، من يضيق صدره عن قدرٍ بسيطٍ من التنازل، أو يحرمك من كلمة إنصافٍ أو دفءٍ تستحقه، ليس مما يُبنى عليه استقرارٌ طويل. وكذلك من يجعل الصمت وسيلةً للضغط والإيذاء، أو يتقلّب في تعامله تبعاً لمزاجه، أو يعاند وهو يدرك موضع الصواب، فإن القرب منه يثقل القلب أكثر مما يطمئنه.

العلاقات التي تُنهك النفس لا تُقاس بعمق الارتباط فقط، بل بما تمنحه من سكينة. فاختر لنفسك ما يخفف عنك لا ما يرهقك، وصاحب من يكون حضورهم طمأنينةً في القول والفعل، لا سبباً في اضطرابك.

Add comment

Comments

There are no comments yet.