كفى بي فخراً أن تكون لي رباً

Published on 16 August 2026 at 4:29 pm

سمع الأصمعي أعرابياً يقول كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً فأنت كما أحب فاجعلني كما تحب .
نصٌّ يفيض توحيداً وخضوعاً ، وإن لم يثبت عن الأصمعي سنداً ، فمعناه صحيح راسخ.
فيه اكتمال العبودية: العزّ كلّه في الانكسار لله، والفخر كلّه في الربوبية له وحده.
وقوله: «أنت كما أحب» إحسانُ ظنٍّ بالله، و*«فاجعلني كما تحب»* ذروة الأدب؛ إذ يردّ الاختيار كلَّه إلى مشيئة الله، لا إلى هوى النفس.
هذا كلام من عرف ربَّه، فاستغنى به، واطمأن إليه، وسلِم قلبه من التعلّق بسواه.

Add comment

Comments

There are no comments yet.