صباح ًًٌيبتدئ باليقظة القلبية قبل يقظة الجسد؛
يستحضر النعمة وهي في لباسها اليوميّ الذي نألفه فننساه،
فيذكّر أن العافية والأمن لا يُعلنان حضورهما… بل يُحسّان.
وفي الهتاف بالحمد امتدادٌ لمعنى قرآني عميق: أن الشكر ليس خاتمة النعمة، بل سبب دوامها.
صباحٌ لا يطرق الأبواب بالكلام، بل بالامتنان…
فطِبتم، وطاب صباحٌ يبدأ بالحمد وينتهي بالرضا.
و في المساء :
فحين يُسدِل المساء ستاره
ونراجع يوماً مضى بعافيته وأمنه وستره
نهمس بامتنانٍ هادئ:
الحمدُ لك يا الله
فبالشكر تُحفَظ النِّعَم، وبالرضا يطمئن القلب.
🌙 مساءُ الحمدِ والشكرِ لله
طِبتم، وطاب مساؤكم.
ولسائر اليوم يكون الذِّكر رفيقاً لا مناسبةً عابرة:
في كلِّ حينٍ من اليوم،
حين تتبدّل الأحوال وتتعاقب اللحظات،
نقول بقلبٍ حاضر:
الحمدُ لك يا الله على ما كان، وما هو كائن، وما سيكون.
فبالشكر تُصان النِّعم،
وبالذكر يثبت القلب،
وبالرضا يطيب اليوم كلّه.
Add comment
Comments