كلمة هادئة متزنة، بلا إساءة ولا انتقاص:

بعض ما يُنشر نؤثر التغافل عنه، لا عجزاً عن الرد، بل اتقاءً لجدلٍ لا يزيد الحق وضوحاً ولا يرفع لبساً . ومع ذلك، يتكرر الادعاء بأن المرأة في الإسلام مُهانة أو مظلومة، وهو قول يفتقر إلى الإنصاف والمعرفة.
في التصور الإسلامي، المرأة والرجل شريكان في الإنسانية والتكليف، شقائق لا خصومة بينهما، لكلٍ كرامته وحقوقه ومسؤوليته. ولسنا هنا في مقام استعراض شبهاتٍ باتت معروفة، بل نكتفي بإشارةٍ تُنصف المقارنة.
ففي بعض النصوص الدينية الأخرى تُطرح المرأة بوصفها أصل الخطيئة، ويَرِد فيها خطابٌ يُلزمها الخضوع والصمت، كما في نصوص معروفة من كتبهم، دون الدخول في تأويلها أو الجدل حولها.
أما الإسلام، فقد قرر مبدأ الكرامة الإنسانية ابتداءً، وجعل التقوى معيار التفاضل، وصان للمرأة حقها في الكرامة والاختيار والمال والتعليم، ورفع عنها ما لحق بها من مظالم الأعراف والتقاليد.
ليس في هذا انتقاص من أحد، ولا تعدٍّ على معتقد، وإنما هو دعوة إلى العدل في الحكم، والصدق في المقارنة.
كفى خلطاً بين الدين وممارسات أتباعه،
فالحق واضح، والإنصاف أولى من الجدل.

Add comment

Comments

There are no comments yet.