لا تتألم إن جحد أحدهم فضلك؛
فالخير إن عُلِّق بانتظار الامتنان، بهت مع أول غياب.
أضواء الشوارع لا تُلام حين ينساها النهار،
لأنها وُجدت لتُضيء… لا لتُذكر.
إن كان عطاؤنا صفقةً مع الدنيا،
فخسارتها أقرب من ربحها،
وما يُمنَح طمعاً يعود حسرةً.
أما إن كان العطاء خلقاً ،
وطريقاً إلى الإحسان،
فلا يضيرنا إنكار جاحد،
ولا يغرّنا ثناء عابر.
نُحسن لأن الإحسان عقيدتنا ،
ونعطي لأن العطاء عبادة إلى الله تقربنا ،
لا دفتر حساب.
ومن عمل لله،
استغنى عن شكر الناس،
واطمأنّ…
لأن ما عند الله لا يضيع.
Add comment
Comments