يبقى الإنسان أسير ما يظنه حقيقة، حتى تأتيه الحياة بمن يكشف له أن بعض النهايات لم تكن إلا بدايات مؤجلة. فما كان يراه آخر الطريق، قد يكون أول الطريق إلى ماهو أكثر نضجاً ورحمة.
فالوجع قد يقنعنا أن الأبواب أُغلقت، لكن رحمة الله تفتح باباً لم يخطر لنا على بال. لذلك، قد يحمل المرء أثر حبٍ لا يُنسى، ومع ذلك يبقى قادراً على أن يمنح الصدق والود لمن حوله .
Add comment
Comments