مما يُروى في مواساة أبي عبيدة بن الجراح لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما….
يُنسب إلى أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه، في مواساته لعمر بن الخطاب رضي الله عنه:
هَوِّنْ عليك؛ فما هي إلا دنيا، أيامٌ تمضي، وما فيها من تعبٍ يمضي معها.
الحمد لله أنها ليست دارَنا ولا ديارَنا، وأن المستقرَّ بجوار ربِّ العالمين.
الحمد لله أنها دنيا وتنقضي، وعُقبانا في الجنة؛ هناك نأنس، ويؤنس بنا، ويقال لنا: لَبَّيك، إن العيشَ عيشُ الآخرة.
والأجمل في النص، ليس الزهد في الدنيا وحده، وإنما تلك العبارة:
«الحمد لله أنها ليست دارنا ولا ديارنا».
اللهم رضاك والجنة .
Add comment
Comments