*نقف على أعتاب رمضان*
- منهكين......
- مستهلكين......
- نجر أذيال التعب......
*نطمع في*
- الرحمة.......
- القبول.....
• مسحة الشفاء للقلوب المثخنة......
*نطرق الأبواب*
- مستسلمين.......
- مسلمين......
- ننفض عن أفئدتنا الغبار.....
- نشد أطراف العزم أملاً في الوصول
- *نتمسك ب*
*"اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عنا"*
- *ونتشبث بسؤال"موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك"*
- *ونستنجد بحولك وقوتك على ضعفنا وهواننا*
- *ونتلمس رحمتك لتهزم قسوة قلوبنا وضيق صدورنا*
ما أصدق هذه الكلمات حين تُقال بلسان المنهك الذي لم يبقَ له إلا باب الرجاء… فرمضان لا يُستقبل بزينة الظاهر، بل بانكسار الباطن، ولا يفتح خزائنه إلا لمن أتى بقلبٍ مقرٍّ بضعفه، طامعٍ في عفو ربّه.
هو موسم الذين أثقلتهم الحياة، لا الذين أثقلتهم الدنيا؛ موسم من عرفوا أن النجاة ليست في قوة الإنسان، بل في صدق الالتجاء.
فطوبى لمن دخل هذا الشهر وهو يحمل قلباً متعباً لكنه حيّ، وروحاً مثقلة لكنها راجية؛ فربّ دعوةٍ خرجت من صدرٍ موجوع، فتحت لها أبواب السماء، وربّ دمعةٍ صادقةٍ غسلت أعواماً من العناء.
نسأل الله أن يجعل وقوفنا على أعتابه وقوف صدق، وأن يبدّل تعبنا سكينة، وانكسارنا جَبراً، وانتظارنا بُشرى.
Add comment
Comments