نعيم الجنة

Published on 20 July 2026 at 12:10 pm

 

أخرج مسلم في صحيحه أن النبي ﷺ قال: يُؤتَى بأَنْعَمِ أهلِ الدنيا من أهلِ النار يومَ القيامة، فيُصبغ في النار صبغةً، ثم يُقال له: يا ابنَ آدم، هل رأيتَ خيرًا قط؟ هل مرَّ بك نعيمٌ قط؟ فيجيب: لا والله يا رب. ثم يُؤتَى بأشدِّ الناس بؤسًا في الدنيا من أهلِ الجنة، فيُصبغ في الجنة صبغةً، فيُقال له: يا ابنَ آدم، هل رأيتَ بؤسًا قط؟ هل مرَّ بك شدةٌ قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مرَّ بي بؤسٌ قط، ولا رأيتُ شدةً قط.

ومعنى الحديث أن نعيم الجنة، عندما يناله المؤمن، يُنسيه كل ما عاناه من شدائد الدنيا، كما أن عذاب النار يمحو من ذاكرته كل نعيم الدنيا. اللهم ارزقنا الجنة، واصرف عنا عذاب النار، فأنت يا ربنا أرحم بنا.

 

Add comment

Comments

There are no comments yet.

Create Your Own Website With Webador